|
بعد عامين مضت على إصدار أولى الصفحات القانونية لجريدة الجماهير مازالت هذه الصفحة مستمرة بإطلالتها الأسبوعية المعهودة من صباح كل يوم أحد.
سجلت خلالها العديد من المواضيع القانونية التي تم طرحها ومناقشتها, وشكلت منبراً يلتقي حوله الكتاب والقراء والمهتمين في المجال القانوني, ونافذة على كافة المستجدات القانونية و القضائية, ومجالاً خصباً لتنشيط الكتابة القانونية وتعزيز لغة القانون والحوار الهادف والبناء.
ولم تكن هذه الصفحة إلا نتاج رغبة وإرادة صادقة لدى من أراد من المحامين في فرع حلب لنشر الوعي والثقافة الحقوقية والقانونية لدى كافة فئات المجتمع وقطاعاته . | |
|
|
|
|
لعل مفهوم الحضارة مفهوم نسبي يطلق في كل زمان ومكان يراد من خلاله الدلالة على الشعوب والأمم التي بلغت مراتب التطور والتقدم
على غيرها من الأمم الأخرى, في نفس الفترة من الزمن, فيقال كانت الحضارة اليونانية ومن بعدها الحضارة العربية الإسلامية
وإذا ما نظرنا إلى أولى المقومات لأية حضارة,نجد أن فضل ذلك قد تحقق من خلال الوعي الأخلاقي والقانوني الذي عملت له القيادات المخلصة والصادقة في تلك الحضارات, وانتهت تلك المثل والمبادئ الأخلاقية والقانونية في نفس كل فرد من ابناء تلك الأمم والشعوب المتحضرة، ونذكر على سبيل المثال, | |
|
|
|
| سبق أن كتبت على موقع "كلنا شركاء" مادة بعنوان " أضواء على مرسوم العفو الرئاسي بتاريخ 23/2/2010 بينت فيها أن المادة 364 مكرر من قانون العقوبات والمتعلقة بجرم ترك العمل لم يستثنها مرسوم العفو، وأكدت مرة ثانية بتاريخ 3/3/2010 في رد على سؤال من " كلنا شركاء" أن جرم ترك العمل المنصوص عليه في المادة 364 مكرر من قانون العقوبات قد شمله مرسوم العفو باعتباره جنحة، بخلاف ما ذهب إليه الزميل المحامي نزيه المعلوف الذي قال بعدم شمولها بمرسوم العفو. وبالرغم من كل ذلك فقد قرأت اليوم على الموقع مادة للسيدة سوسن بهلول ولا أدري إن كانت محامية أم لا أكدت فيها حرفياً " لكن وحسب ما تنص عليه المادة- أي المادة 364 مكرر- فهذه الجريمة التي تنص عليها المادة هي "جناية" وليست جنحة | |
|
|
|
|
| لقد جاءت تصريحات عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الرفيقة خالدة جرار، على محاسبة القيادة الفلسطينية على قرارها خوض المفاوضات، ليؤكد على الموقف الصحيح والجريء الذي يتخذه قيادي من الصف الاول من احدى فصائل اليسار الفلسطيني والذي يعتبر فصيلا اساسيا بالساحة الفلسطينية وداخل منظمة التحرير الفلسطينية، فهذا الموقف بكل تاكيد تعتبره الجماهير الفلسطينية غير كافي اذا لم يتم اتخاذ خطوات عملية لاحقة، فالجماهير الفلسطينية تنظر الى الجبهة الشعبية قبارقة امل وصمام امان للدفاع عن الثوابت والحقوق الفلسطينية، لتكون عنصرا اساسيا لتمنع حالة الانهيار التي تمر بها القيادة الفلسطينية، فبعد | |
|
|
|
ما نتقبله اليوم كان مستهجنا في زمان مضى. ... وما نستهجنه اليوم سيكون مقبولا في زمان سيأتي
قولوا عني ما شئتم : حاقدة على الذكور , معقدة , يجسم بين دفتي صدري قلب أسود يحقد على البشرية وعلى الحياة انعتوني بما تريدون لكن أجيبوني ؟
من الذي جعل الإنسانية تنحدر إلى هذا الدرك من التخلف والظلم ؟ من الذي قلب الطاولة رأسا على عقب حتى وصلنا إلى زمن صارت الحياة تمنح على حسب الجنس , من الذي قلب المفاهيم والقيم والحياة إلى غالب ومغلوب , وظالم ومظلوم وساحق ومسحوق , وأين ذاك العقل الذي يتحكم بالإنسان ليتقبل التغيير إلى الأفضل , أم إلى الأسوأ ؟. | |
|
|
|
|
لا يختلف اثنان بأن درجة الوعي القانوني في مجتمعنا دون المستوى المأمول في زمن أصبح فيه القانون مرآة للتحضر , فكان من واجب كل حقوقي ناكرا لذاته أن يعمل في سبيل رفع سوية الوعي الحقوقي وتحبيب الثقافة القانونية لدى كافة فئات المجتمع ,
وتعريف المواطن بوظيفة القانون التي تتلخص في حماية الحقوق والحريات الأساسية للأشخاص وبيان الأفعال والتصرفات المسموحة وغير المسموحة أو المخالفة وعقوبتها ، وتكريس الاحترام الطوعي للقانون , لنحيا تحت ظله مواطنين ومسؤولين , نصبوا إلى بناء مجتمع تتكافأ فيه الفرص أمام الجميع لتحقيق العدالة , وحفظ كيان المجتمع واستقراره وأمنه و خلق مواطن واع ملتزم بالقانون الذي يعتبر أساس العدالة و ذلك بعد | |
|
|
|
بداية كل الشكر والامتنان إلى جريدة الجماهير على هذه الصفحة القانونية التي حجزتها للقلم القانوني ، وكل التقدير للأستاذ محمد نوري داخل على ما يقوم به من جهد في سبيل إخراج هذه الزاوية إلى النور أسبوعياً ،
فهي بحق إحدى الزوايا المهمة التي أتمنى أن تنتشر في صحفنا المختلفة وخاصة الرئيسية منها من أجل الثقافة القانونية للمجتمع .
وإذا كنا سنتحدث عن الصحافة القانونية والحقوقية ، فإن الحديث يجرنا إلى ما تقوم به الصحافة في نشر الثقافة القانونية في المجتمع ،وإذا كانت الزاوية القانونية في جريدة الجماهير هي الطليعة وتلعب الدور الكبير ، فإن المطلوب منا نحن المحامين أن ننشر الثقافة القانونية بشكل يؤدي إلى إبراز الحقوق والواجبات للفرد في | |
|
|
|
|
انتهت يوم السبت الفائت فعاليات «أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي» الذي أقيم في أكثر من 40 مدينة عالمية وانضمت إليه بيروت في إحياء هذا الأسبوع في الجامعة الأميركية يوم الخميس الفائت. وقد بدأ هذا الأسبوع فعالياته عام 2005 لكنه وصل إلى آذان ومسامع العالم بشكل كبير عام 2009 حين عُرضت في جامعات شتى في العالم أفلام عن الحرب الإسرائيلية على غزة وعُرضت صور الأطفال الشهداء والمنازل الفلسطينية المهدمة وألقيت المحاضرات عن الفصل العنصري الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي يتعرض له السكان الفلسطينيون في الضفة وغزة وفي فلسطين 1948 أيضا.
وفي 2010 كان لافتا عدد اليهود وحتى عدد الإسرائيليين من اقتصاديين وعلماء وناشطي حقوق إنسان | |
|
|
|
ضمن مشروع "الشرفات" الذي بدأه الروائي إبراهيم نصر الله في العام 2005 برواية "شرفة رجل الثلج" و"شرفة الهذيان" صدرت رواية جديدة "شرفة العار" عن منشورات الدار العربية للعلوم ـ بيروت، منشورات الاختلاف ـ الجزائر، ودار مكتبة كل شيء في فلسطين.
وسيقوم نصر الله بتوقيع الرواية في مدينة عمان الأردنية يوم 8 من شهر مارس/آذار الجاري بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ليوقعها بعد ذلك في عدد من العواصم العربية.
الاحتفال بصدور الرواية سيكون تحت عنوان: جريمة شرف!! الجريمة بلا شرف دائما، وينتظر أن تثير الكثير من النقاش نظرا لتناولها هذه القضية من مختلف جوانبها الاجتماعية والقانونية والإنسانية الشائكة، ويهديها نصر الله إلى ضحايا جرائم الشرف في العالم بأسره، إلى النساء في كل مكان. | |
|
|
|
|
| صورة روتينية نشأت من متابعة الأفلام والمسلسلات، على اعتبار أن كثيرين لم يضعوا أقدامهم في "دار الشرع"، كما تسمى باللغة المتداولة .. صورة موشحة بالجدية فيها قاضي بمطرقته الخشبية، وقفص اتهام ومحامون ورجال أمن وأصفاد وبكاء وفرح .. ولكن في بعض الأحيان في الواقع وبعيدا عما نراه ونرسمه في مخيلاتنا، قد تنحرف الأمور من أقصى درجات الجدية لتأخذ طابعا مفعما بالسخرية، بشكل يجعل القاعة تنفجر ضحكا على ما تسمع، أو تتحول إلى خشبة تحمل مشاهد غريبة تبعث تارة إلى الهلع والخوف، وتارة أخرى إلى الذهول والدهشة، فالغاية تبرر الوسيلة بالنسبة للبعض للتخلص من القضبان الحديدية، والإحساس أحيانا بالظلم، قد يفجر غضب آخرين، فيتصرفون بطريقة خاطئة، فتطيش تصرفاتهم أيضا بشكل يزيد من | |
|
|